Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 9, halaman 171

  1. التاريخ والسيرة ٢٥٥
  2. السيرة النبوية ١١٠
  3. [*]
  4. آخر كلام تكلم به الرسول ﷺ.

آخر كلام تكلم به الرسول ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو آخر حديث نطق به الرسول صلي الله عليه وسلم قبل أن يودع ﵊ الدنيا؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

آخر ما نطق به النبي ﷺ قبل أن يودع الدنيا: (اللهم الرفيق الأعلى) وعلى ذلك بوب البخاري في كتاب المغازي من صحيحه، باب: آخر ما تكلم به النبي ﷺ: وساق حديث عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرَ فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى فَقُلْتُ إِذًا لا يَخْتَارُنَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ قَالَتْ فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ٌ) رواه البخاري (٤٤٦٣) ومسلم (٢٤٤٤)

وأما ما رواه أحمد (١٦٩١) من حديث أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، صححه الألباني في الصحيحة برقم (١١٣٢) وما رواه أبو داود (٥١٥٦) وابن ماجه (٢٦٩٨) من حديث عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّلاةَ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم) صححه الألباني في صحيح أبي داود، ونحو ذلك من الأحاديث فالمراد بها أن ذلك من آخر ما تكلم به النبي ﷺ، أو أن ذلك آخر ما تكلم به النبي ﷺ من الذي كان يوصي به أهله وأصحابه وولاة الأمور من بعده. فهذه الأحاديث آخريتها نسبية، وأما حديث عائشة فآخريته مطلقة.

انظر فيض القدرير للمناوي (٥/٢٥٠-٢٥١) .

فائدة: قال السهيلي: الحكمة من اختتام كلام المصطفى ﷺ بهذه الكلمة (اللهم الرفيق الأعلى) كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب، حتى يستفاد منه الرخصة لغيره أنه لا يشترط أن يكون الذكر باللسان، لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع، فلا يضره، إذا كان قلبه عامرا بالذكر.

نقله الحافظ في الفتح (٨/١٣٨) .

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 9، ص 171 (SanadKitab #26332, hlm. urut 15151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.