Lewati ke konten

Kitab: Turats Abil Hasan al-Harali al-Marakisyi · Pengarang: الحرالي، أبو الحسن

Baca halaman 563

  1. نصوص تفسير الحرالي المفقود المستخرجة من تفسير البقاعي
  2. (سورة آل عمران)
  3. ﴿لو أن بينها وبينه أمدا﴾

﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾

قال الْحَرَالِّي: فكان هذا التحذير الخاتم ابتدائيا، والتحذير السابق انتهائيا، فكان هذا رأفة سابقة، وكان الأول الذي ترتب على الفعل تحذيراً لاحقا متصلا بالمصير إلى الله، وهذا الخاتم مبتدئا بالرأفة من الله.

والرأفة - يقول أهل المعاني - هي أرق الرحمة، والذي يفصح عن المعنى - والله ﷾ أعلم - أنها عطف العاطف على من يجد عنده منه وصلة، فهي رحمة ذي الصلة بالراحم، فمن تحقق أن الأمر لله، ﷾، وجد رفقه وفضله ورحمته عليه، لما بريء من دعوى شيء من نسبة الخير إلى نفسه، فأحبه لذلك.

"قيل لأعرابي: إنك تموت وتبعث وترجع إلى الله، فقال: أتهددونني بمن لم أر الخير قط إلا منه! فلذلك إذا تحقق العبد ذلك من ربه أحبه بما وحده، وبما وحده في العاجلة، فحماه أن يجد عمل نفسه في الآجلة - انتهى.

وقال الْحَرَالِّي: لما كان أعظم ما يترامى إليه مقامات السالكين إلى الله، ﷾، القاصدين إليه من مبدأ حال الذكر، الذي هو منتهي المقامات العشر المترتبة في قوله، ﷾: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ﴾ محبة الله سبحانه

Rujukan halaman ini: تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي، ص 563 (SanadKitab #26539, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.