Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 148

  1. فصل: (في القدر)

، وقال: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئاً﴾ الآية، وقال: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ الآية.

وقال مخبراً عن نوح ﵇: ﴿إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم﴾ ، أي: يضلكم. وقال: ﴿إن يردن الرحمن بضر﴾ ، في آي كثيرة.

فهو ﷻ موفق أهل محبته وولايته لطاعته، وخاذل أهل معصيته، وذلك كله عدل من تدبيره وحكمته.

٣٣- وكذا ما يبتليهم به ويقضيه عليهم من خير وشر، ونفع وضر، وغنى وفقر، وألم ولذة، وسقم وصحة، وضلال وهداية، هو عدل منه في جميعهم: ﴿لا يسئل عما يفعل وهم يسألون﴾ ﴿فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾ ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً﴾ ، ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ ، وقال: ﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ الآية. وقال: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ الآية. فجعل ﵎ الدعاء عموماً، والهداية خصوصاً.

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 148 (SanadKitab #26713, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.