Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah al-Wafiyah · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 149

  1. فصل: (في القدر)

وقال تعالى: ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى﴾ ، أي للحال اليسرى: وهي العمل بالطاعة. ﴿وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾ ، أي: للحال العسرى وهي: العمل بالمعصية، وقال ﷺ: ((كل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلى الآيتين)) .

٣٤- فالمؤمنون بالتوفيق آثروا الإيمان، وأقدرهم الله ﷿ عليه، وعلى ترك الكفر. والكافرون بالخذلان آثروا الكفر وأقدرهم الله تعالى عليه وعلى ترك الإيمان. ومعنى قوله: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ ، إن قوماً من ثمود آمنوا ثم ارتدوا فاستحبوا العمى على الهدى أي: اختاروا الكفر على الإيمان.

٣٥- ومعنى قوله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ ، الخصوص يريد بعضهم وهم الذين علم أنهم يعبدونه، لأنه قال في آية أخرى: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس﴾ ومن ذرأه لجهنم لم يخلقه لعبادته.

Rujukan halaman ini: الرسالة الوافية لأبي عمرو الداني، ص 149 (SanadKitab #26713, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.