٨٩٤١- عن محمد بن سيرين قال: ذكروا الشعراء عند عمر بن الخطاب، فقال كان علم قوم لم يكن لهم علم أعلم منه. وكيع.
٨٩٤٢- عن ابن شهاب قال: كان عمر يأمر برواية قصيدة لبيد بن ربيعة التي يقول فيها:
إن تقوى ربنا خير نفل … وبإذن الله ريثي وعجل
أحمد الله فلا ند له … بيديه الخير ما شاء فعل
من هداه سبل الخير اهتدى … ناعم البال ومن شاء أضل
وكيع.
٨٩٤٣- عن محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن يسار، قال: كان عمر بن الخطاب جالسا ذات يوم فقال: أيكم يحفظ أبيات أبي اللحام التغلبي؟ فلم يجبه أحد بشيء، فلما كان بعد أتاه ابن عباس، فأنشده أبيات أبي اللحام:
خليلي رداني إلى الدهر إنني … أرى الدهر قد أفنى القرون الأوائلا
كأن المنايا قد سطت بي سطوة … وألقت إلى قبر علي الجنادلا
ولست بأبقى من ملوك تخرموا … أصابهم دهر يصيب المقاتلا
أبعد ابن قحطان أرجي سلامة … لنفسي أو ألفي لذلك آملا
فبكى عمر ومكث جمعا يستنشد ابن عباس هذه الأبيات. وكيع.