له عمر: إني لأظنك صبؤت ١ ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإني أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم؟ قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله ﷺ إذا أتته الطائفة من أصحابه من ذوي الحاجة نظر إلى أولي السعة فيقول: عندك فلان! فوافق عليه ابن عم عمر وختنه زوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، فدفع إليه رسول الله ﷺ خباب بن الأرت مولى ثابت ابن أم أنمار حليف بني زهرة وقد أنزل الله ﷿ ﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾ وكان رسول الله ﷺ دعا ليلة الخميس فقال: "اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي الحكم بن هشام "! فقال ابن عم عمر وأخته: نرجو أن تكون دعوة رسول الله ﷺ لعمر، فكانت.
قال: فأقبل عمر حتى انتهى إلى باب أخته ليغير عليها ما بلغه من إسلامها فإذا خباب بن