وفيهن ملهىً للعيون ومنظرٌ ... أنيقٌ لعين الناظر المتوسم
٤٤٧- وخط الكتاب يخطه, فإذا أكثر حروفه قيل: خططه.
٤٤٨- وذبر الكتاب وزبره, أي: كتبه.
وحكى الأصمعي زبر الكتاب يزبره ويزبره إذا كتبه, وذبره يذبره ويذبره إذا قرأه.
٤٤٩- وحكى: أوحيت, أي: كتبت, قال الله ﷿: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾ قال الحكم: أي: كتبت والأمر منه: أوح يا هذا, ومن وحى: ح يا هذا؛ والنحويون يقولون: تكتب بهاء بعد الحاء, لتكون الهاء لبيان الحركة, لأنه لا ينطق بحرف واحد, والكتاب يكتبونه بياء بعد الحاء, وكذا: ش ثوبك؛ وكتابه بالياء خطأٌ, لأنه مجزومٌ أو غير معربٌ, وأصل الوحي في اللغة أن يؤتى بالشيء على خفية, هذا أصله, ثم يتفرع, فيكون الوحي من الله ﷿ إلى أنبيائه, ويكون الوحي إلهاماً, قال الله ﷿: ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ وقد يكون إلهاماً للأنبياء صلى الله عليهم في غير الفرائض, ويكون الوحي إشارة, كما قال ذو الرمة:
يوحي إليها بأنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم