Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 155

  1. ذكر المرتبة الثانية
  2. باب تحسين الكتابة وإفسادها وقرمطتها وغير ذلك من آلاتها

ويكون الوحي بإسرار, قال الله ﷿: ﴿يوحى بعضهم إلى بعض﴾ وبمعنى الأمر, قال الله جل وعز: ﴿وإذ أوحيت إلى الحواريين﴾ كما قال:

وحى لها القرار فاستقرت

٤٥٠- فإن أسرع في قراءته, قيل: خطرف, وكذا خطرف في إملائه مشتقٌ من خطرفة البعير, وهو إسراعه في السير.

٤٥١- فإن بالغ في القراءة وجودها, قيل: أسهب, مشتقٌ من السهب, وهو المكان الواسع, وقد يكون مشتقاً من أسهب الحافر, أي: بلغ إلى الرمل في حفره, فإن بلغ إلى الماء, قيل: أنبط.

٤٥٢- فإن حذف بعض الحروف, قيل: زلف, مشتقٌ من الزلفة, أنشد سيبويه:

مر الليالي زلفاً فزلفا

٤٥٣- فإن تردد في القراءة, قيل: درس, مشتقٌ من قولهم: طريقٌ مدروسٌ, أي: كثر وطء الناس فيه.

قال الخليل: يقال درسته ودسته ودرس الطعام وداسه بمعنىً واحد. فمعنى درس فلانٌ السورة على هذا راضها, وذلل بها لسانه, ودرس المنزل والأثر, أي: امحى لمرور الرياح عليهما.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 155 (SanadKitab #26803, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.