Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 301

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر ما جاء من البلاغة في الدعاء

٩٧٧- قال الله ﷿: ﴿ما من دابةٍ إلا هو ءاخذٌ بناصيتها﴾ أي: يقهرها ويذلها بالملك والسلطان.

وأصل هذا أن من أخذت بناصيته فقد أذللته وقهرته.

٩٧٨- ومنه: ناصيتي بيدك، أي: أنت مالكٌ لي قاهرٌ.

٩٧٩- ويقال: فلانٌ أذنٌ، أي: يقبل كل ما قيل له. والأصل أن الأذن هي السامعة.

٩٨٠- قال الله ﷿: ﴿إلا ما دمت عليه قائماً﴾ أي: مواظباً بالاقتضاء والمطالبة، وأصله أن المطالب بالشيء يقوم فيه ويتصرف، والتارك له يبتعد عنه؛ قال الأعشى:

يقوم على الوغم في قومه ... فيعفو إذا شاء أو ينتقم

ذكر ما جاء من البلاغة في الدعاء

٩٨١- روى القعنبي، عن سلمة بن وردان، قال: سمعت أنساً يقول: أتى رجلٌ النبي ﷺ، فقال: يا نبي الله! أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة)) ثم أتاه

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 301 (SanadKitab #26803, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.