Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 302

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر ما جاء من البلاغة في الدعاء

بعد، فقال: يا نبي الله! أي الدعاء أفضل؟ قال: ((سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت)) .

٩٨٢- وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيبٍ، أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى جلس فهمس، ولم يكن يفعله قبل ذلك، فقال لنا رسول الله ﷺ: ((أفطنتم لما أصنع؟)) فقلنا: نعم؛ قال: ((إني ذكرت نبياً أعجبه كثرة قومه، فقال: لن يغلب هؤلاء شيءٌ، أو لن يغلب هؤلاء؛ فقيل له: خير قومك إحدى ثلاثٍ: إما أن أسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحوهم، وإما أن أسلط عليهم الجوع، وإما أن أسلط عليهم الموت، فأخبر بذلك قومه، قالوا: فاختر لنا، فقد وكلنا ربنا إليك)) ؛ قال: ((فتوضأ وصلى، وكانوا يفزعون إلى الصلاة، فقال: يا رب! أما أن تسلط عليهم عدواً يستبيحهم فلا، وأما أن تسلط عليهم الجوع فلا، ولكن الموت، فمات في ثلاثة أيامٍ سبعون ألفاً)) قال رسول الله ﷺ: ((فهمسي الذي ترون، أقول: اللهم بك أصول، وبك أجول؛ اللهم بك أقاتل)) قال المحدث: ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

٩٨٣- وعن أبي بكرٍ الصديق ﵁، أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي؛ قال: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 302 (SanadKitab #26803, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.