Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 335

  1. باب المرتبة السابعة
  2. ذكر الفهاهة في المعاظلة بين الكلام

ذكر الفهاهة في المعاظلة بين الكلام

١١٠٣- قال ابن السكيت: تعظل القوم: اجتمعوا.

١١٠٤- وحكى غيره: تعاظلت الكلاب، أي: تسافدت.

١١٠٥- قال ثعلبٌ: المعاظلة: مداخلة الشيء في الشيء، يقال: تعاظلت الجرادتان، وعاظل الرجل المرأة.

١١٠٦- وفي حديث عمر ﵁ حين ذكر زهيراً، فقال: كان [لا] يعاظل بين الكلام.

١١٠٧- فالناس في المعاظلة على وجهين أصلهما واحدٌ، وهو: الاجتماع والمداخلة.

١١٠٨- فمنهم من قال: المعاظلة: اجتماع الحروف، يعني تكريرها، وذلك عيبٌ عند الكتاب. كما كتب سعيد بن حميدٍ إلى بعض الرؤساء في يوم المهرجان: وميل خادمك بين ما يملك فلم يجد فيه شيئاً يفي بحقك، فرأى أن تقريظك بما يبلغه اللسان، وإن كان مقصراً عن حقك أبلغ في أداء ما يجب لك. فأعاد ((حقك)) مرتين، وليس هذا مما يعاد توكيداً، وقد مضى هذا الفصل في ما تقدم.

١١٠٩- ومن الكتاب من يسمي هذا التكرير، ويقول: المعاظلة أن

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 335 (SanadKitab #26803, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.