Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 336

  1. باب المرتبة السابعة
  2. ذكر الفهاهة في المعاظلة بين الكلام

تدخل بعض الكلام في بعض مما ليس من جنسه، أو فيما نافره ولم يلق به، فتقول: فلانٌ فقيهٌ طويلٌ.

١١١٠- ومن هذا فاحش الاستعارة، كما قال الشاعر:

فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يمريه بساقٍ وحافر

فاستعار الحافر مكان القدم.

١١١١- وقال آخر:

سأمنعها أو سوف أجعل أمرها ... إلى ملكٍ أظلافه لم تقلم

وإنما الأظلاف للشاء والبقر، ولو استعار فجعل لغير الإنسان الظفر لكان حسناً، ولم يكن كقبح هذا.

١١١٢- كما يقال: مات الإنسان، ونفقت الدابة، وتنبل البعير، ولو قلت في كله: مات، لصلح، ولو قلت: نفق الإنسان، لكان هذا عند قائل هذا المعاظلة، وإنما تقع المعاظلة في الاستعارة القبيحة البعيدة.

١١١٣- فأما الاستعارة المستعملة فكثيرةٌ حسنةٌ، نحو: لقيت من فلانٍ عرق الجبين، أي: شدةً= ونحو: ضحكت الأرض إذا أنبتت، لأنها تبدي حسن النبات، وتشقق عن الزهر كما يفتر عن الثغر= ويقال: النور يضاحك الشمس، لأنه يدور معها، كما قال الأعشى يذكر روضةً:

يضاحك الشمس منها كوكبٌ شرقٌ ... مؤزٌ بعميم النبت مكتهل

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 336 (SanadKitab #26803, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.