Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2458

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. شبهات حول السنة ٩٤
  3. شبهات مثارة حول السنة ٣٦
  4. الاختلاف في ألفاظ بعض الروايات مع اتحاد السند سببه الرواية بالمعنى

الاختلاف في ألفاظ بعض الروايات مع اتحاد السند سببه الرواية بالمعنى

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك حديثان؛ أحدهما في مسلم والآخر في البخاري بنفس السند ويوجد اختلاف في المتن فذكر في مسلم الحديث رقم (٤٥٣١) فيه بنص العبارة وَوَلِيُّ أَبِي بَكْرٍ. فَرَأَيْتُمَانِي كَاذِباً آثِماً غَادِراً خَائِناً، وَالله يَعْلَمُ إنِّي لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ.. واختلف في البخاري الحديث رقم (٥٢٣١) .تزعُمانِ أنَّ أبا بكر كذا وكذا، والله يعلمُ أنه فيها صادقٌ بارٌّ راشدٌ تابِعٌ للحقّ لماذ ذكر البخاري ﵀ عبارة كذا كذا باختلاف عن مسلم ﵀ مع أن السند واحد.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما أشرت إليه جاء في سياق قصة طويلة عن خصومة علي وعباس ﵄ على أمير المؤمنين عمر ﵁ في شأن صدقة النبي- ﷺ وليس بحديث مرفوع وهي في الصحيحين وغيرهما بألفاظ متقاربة.

ففي صحيح مسلم يقول عمر مخاطبا لعلي وعباس:. .. فقال أبو بكر قال رسول الله ﷺ: ما نورث، ما تركنا صدقة، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا؟ والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق.. ثم يقول لهما: وأنا ولي رسول الله ﷺ وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا؟ والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق.. اهـ

وفى صحيح البخاري يقول عمر مخاطبا لهما.... وأقبل على علي وعباس تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابع للحق..

وكذا وكذا المذكورة في كلام عمر في البخاري هي كناية عن قوله: كاذبا آثما.. وهي من عبارة الرواة: الزهري أو غيره من الرواة فكانوا إذا حدثوا بهذه القصة تارة يصرحون وتارة يكنون.

قال الحافظ في الفتح.... الزهري كان يحدث به تارة فيصرح وتارة فيكنى وكذلك مالك. اهـ

والحاصل أن القصة لا خلاف في معناها، ولكن الألفاظ والعبارات ربما تختلف، فيعبر هذا الراوي بما لا يعبر به الآخر، وهذا لا إشكال فيه، ولا خلاف، فهو تنوع ناشئ عما يعرف بالرواية بالمعنى، وهذا النوع مما تسوغ فيه الرواية بالمعنى، وأكثر أهل العلم على جواز الرواية بالمعنى بضوابط ذكرناها في الفتوى: ٧٠٨١٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2458 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.