Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2459

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. شبهات حول السنة ٩٤
  3. شبهات مثارة حول السنة ٣٦
  4. توضيح حول قول الأعرابي (هلكت الأموال..) بعد استسقاء الرسول

توضيح حول قول الأعرابي (هلكت الأموال..) بعد استسقاء الرسول

[السُّؤَالُ]

ـ[أولا أنا أؤمن يا سيدي إيمانا جازما أنه محال أن يترتب ضرر على دعاء يدعوه النبي ﷺ ولكن أشكل علي الأمر لقصور في فهمي لماذا استجاب الله لدعاء النبي ﷺ بنزول المطر بأن أنزل من السماء ماء تهدم به البناء وغرق به المال كما ورد في صحيح البخاري حتى رفع النبي ﷺ يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا، وهل يجوز لي أن أسأل مثل هذا السؤال مع إيماني الجازم بأن القصور في عقلي أنا وليس في الأمر المسؤول عنه أم أنني أأثم به ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن النبي ﷺ إنما بعث رحمة للعالمين نطقت بذلك نصوص الوحي من القرآن والسنة وكانت حياته كلها تجسيدا لهذا المعنى ومظهرا من مظاهر رحمة الله تعالى بعباده كما قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴿الأنبياء:١٠٧﴾

والحديث المشار إليه إنما هو جزء بسيط من أدلة رحمته ﷺ بالناس؛ فقد استجاب لطلبهم بالدعاء عند الحاجة للمطر واستجاب لهم بالدعاء برفعه عند ما طلبوا منه ذلك فقال: اللهم حوالينا ولا علينا.. الحديث.

قال ابن عبد البر في التمهيد: وفيه ما كان عليه رسول الله ﷺ من الخلق العظيم في إجابة كل من دعاه إلى ما أراد ما لم يكن إثما.

وأما قول الأعرابي: يا رسول الله هلكت الأموال تهدم البناء وانقطعت السبل.. فادع الله يمسكها فلعله من المبالغة في كثرة المطر.. وأسلوب المبالغة معروف في اللغة أو من المقاربة وتوقع هذه الأضرار إذا استمر المطر على ما هو عليه كما قال قائل قريش للنبي ﷺ استسق الله لمضر فإنها قد هلكت، ومضر لم تهلك ولكنه يتوقع منها ذلك إذا استمر بهم الأمر على ما هم عليه.

وعلى كل حال فإذا كان وقع شيء من ذلك على الحقيقة فإن النبي ﷺ لم يقصده بدعائه قطعا.

وأما قول السائل الكريم: لماذا استجاب الله تعالى دعاء النبي بنزول المطر.. فغير وارد؛ لأن الله تعالى فعال لما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولأنه ﷺ مجاب الدعوة ولما في الحديث من حاجة الناس إلى المطر وسؤالهم النبي ﷺ الدعاء.

وأما هذا النوع من الأسئلة فلا حرج فيه إذا كان للتعلم والتثبت أو إزالة شبهة طرأت على القلب بسبب الجهل، ولكن لا يجوز أن يكون للاعتراض والتعنت ...

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2459 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.