Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 86

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. الجزيرة العربية قبل الإسلام ٥٨
  3. حالة الجزيرة العربية قبل بعث الرسول ١٤
  4. الحالة الأخلاقية ٦
  5. الميت العاصي أفضى لما قدم

الميت العاصي أفضى لما قدم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكم في من دعا على أحدهم بعدم الرحمة بعد موته فقال (الله لا يرحم فلان) مع العلم أن فلانا كان من أهل المجاهرة بالمعاصي ونشر الفساد في الأرض؟ أفيدونا أثابكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المسلم الذي يموت موحدا لا يجوز الدعاء عليه بعدم الرحمة مهما كانت معاصيه، بل إنه يجب على المسلمين أن يصلوا عليه صلاة الجنازة وهي تشتمل على الدعاء له بالمغفرة والرحمة.

ويجب عليهم الكف عن ذكر مساوئه وسبه، فإنه أفضى لما قدم، ولا ندري لعله ختم له بالحسنى أو أن الله تفضل عليه بعفوه ورحمته، مع أنه من المؤكد أن من مات على التوحيد سيكون مصيره النهائي الدخول في رحمة الله وجنته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 86 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.