Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 87

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. الجزيرة العربية قبل الإسلام ٥٨
  3. حالة الجزيرة العربية قبل بعث الرسول ١٤
  4. الحالة الأخلاقية ٦
  5. الجمع بين الغيبة والإذاية أعظم إثما

الجمع بين الغيبة والإذاية أعظم إثما

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا تحدثت في يوم عن شخص بصفة هي فيه وهو ليس حاضرا ثم عندما أراه أكرر نفس الكلام الذي قلته عنه أمامه فهل بذلك أكون تخلصت من ذنب الغيبة أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحديث عن عيوب الناس التي يكرهون ذكرهم بها يعتبر من الغيبة المحرمة شرعا، فإذا أضاف العبد إلى ذكرهم بها في الغيبة ذكره تلك العيوب في حضورهم فإنه يعتبر أضاف إلى غيبتهم أذاهم بحضرتهم فجمع بين الغيبة والإذاية وتتبع عورات المسلمين، وكل هذا محرم.

فقد قال الله تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ﴿الحجرات: ١٢﴾ وقال: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴿الأحزاب:٥٨﴾

وفي الحديث: يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته. رواه أبو داود وصححه الألباني والأرناؤوط.

وراجع في خطورة الغيبة والأذى، وكيفية التوبة الفتاوى التالية أرقامها: ٣٥٥٥١، ٥١٤٧٤، ٥٩٧٦، ١٨١٨٠، ٦٦٥١٥، ٦٠١١٠، ٦٧١٠.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 87 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.