Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 158

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من المولد إلى البعثة ١٠٨
  3. النسب الطاهر، والأسرة النبوية ٧٩
  4. وهب الله لفاطمة من الكمال ما لم يشاركها أحد من الأمة

وهب الله لفاطمة من الكمال ما لم يشاركها أحد من الأمة

[السُّؤَالُ]

ـ[أعلم أن السيدة فاطمة ابنة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام هي من سيدات نساء الجنة، فلم اختص الله فاطمة دون باقي بنات الرسول الكريم بهذه المكانة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق ذكر ترجمة فاطمة ﵂ في الفتوى رقم: ٢٠٦٦٠.

أما لماذا تكون فاطمة أفضل بنات النبي ﷺ، فقد ذكر أهل العلم لذلك أسبابا استندوا فيها إلى جملة من الأحاديث، منها قوله ﷺ: فاطمة مضغة مني، فمن أبغضها أبغضني. رواه البخاري، وقوله ﷺ مخاطبا فاطمة ﵂: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين. متفق عليه.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قوله: فمن أغضبها أغضبني استدل به السهلي على أن من سبها فإنه يكفر، وتوجيهه أنها تغضب ممن سبها، وقد سوى بين غضبها وغضبه، ومن أغضبه ﷺ يكفر. ثم قال ابن حجر: وفيه أنها أفضل بنات النبي ﷺ، إلى أن قال ﵀: ثم وهب الله لفاطمة من الأحوال السنية والكمال ما لم يشاركها أحد من نساء هذه الأمة مطلقا، ثم ذكر في موضع قبل هذا أن أقوى ما يستدل به على تقديم فاطمة على غيرها من نساء عصرها ومن بعدهن ما ذكر من قوله ﷺ: إنها سيدة نساء العالمين إلا مريم، وأنها رزئت بالنبي ﷺ دون غيرها من بناته، فإنهن متن في حياته فكن في صحيفته ومات هو في حياتها فكان في صحيفتها. اهـ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 158 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.