شمه ﷺ لابنه إبراهيم
[السُّؤَالُ]
ـ[لماذا شمَّ النبي ﷺ ابنه إبراهيم لما مات، فهل هناك سنة أو شيء]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما شمه ﷺ لابنه إبراهيم فلم يكن بعد موته، وإنما حصل ذلك في حياته، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري عن أنس ﵁ قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين وكان ظئراً لإبراهيم ﵇، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان.... إلى آخر الحديث.
لكن تقبيل الميت بعد موته جائز بدليل ما ثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر الصديق ﵁ لما علم بموت النبي ﷺ جاء فكشف الثوب عن رسول الله ﷺ فقبله وقال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ محرم ١٤٢٥