Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 159

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من المولد إلى البعثة ١٠٨
  3. النسب الطاهر، والأسرة النبوية ٧٩
  4. شمه ﷺ لابنه إبراهيم

شمه ﷺ لابنه إبراهيم

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا شمَّ النبي ﷺ ابنه إبراهيم لما مات، فهل هناك سنة أو شيء]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما شمه ﷺ لابنه إبراهيم فلم يكن بعد موته، وإنما حصل ذلك في حياته، ففي الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري عن أنس ﵁ قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين وكان ظئراً لإبراهيم ﵇، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان.... إلى آخر الحديث.

لكن تقبيل الميت بعد موته جائز بدليل ما ثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر الصديق ﵁ لما علم بموت النبي ﷺ جاء فكشف الثوب عن رسول الله ﷺ فقبله وقال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 159 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.