Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 427

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من تبوك إلى الوفاة ١٢٧
  3. وفاة الرسول ﷺ والوداع الأخير ٢٣
  4. ماهية مرض موت النبي صلى الله عيه وسلم

ماهية مرض موت النبي صلى الله عيه وسلم

[السُّؤَالُ]

ـ[مم كان النبي يشكو في مرضه الأخير؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي وردت به الأحاديث في مرض رسول الله ﷺ أنه كان به صداع في الرأس وحمى شديدة،

فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عائشة ﵂ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ في اليوم الذي بدئ فيه فقلت وارأساه.. فقال وأنا وارأساه. الحديث. وعند الدارمي بلفظ: رجع النبي ﷺ ذات يوم من جنازة بالبقيع فوجدني وأنا أجد صداعا وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا يا عائشة وارأساه.. ثم بدئ في وجعه الذي مات فيه.

وروى البيهقي والحاكم والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو موعوك أي مريض عليه قطيفة فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة فقال أبو سعيد ما أشد حماك يا رسول الله، قال: إنا كذلك يشتد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر.. الحديث.

فهذه الأحاديث وغيرها مما ورد في مرض النبي ﷺ تدل على أنه صلوات الله وسلامه عليه أصابه صداع وحمى شديدة حتى توفاه الله إليه. فصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، وصلى الله عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 427 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.