Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 475

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من تبوك إلى الوفاة ١٢٧
  3. أزواج النبي أمهات المؤمنين ٨٨
  4. خديجة بنت خويلد ١٤
  5. مدى انتفاع النبي بمال خديجة

مدى انتفاع النبي بمال خديجة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هذا الحديث صحيح قال رسول الله ﵌: ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة. وهل صحيح ما ورد عن الرسول ﷺ أنه قال أريد ان أرى نفسي في مالي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما نسبته إلى رسول الله ﷺ من أنه قال: ما نفعني مال قط ما نفعني مال خديجة، أو أنه قال: أريد أن أرى نفسي في مالي، لم نقف على أي منهما في شيء من الكتب التي أتيح لنا الاطلاع عليها، وبالتالي فلا نراهما صحيحين.

وقد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر، قال: فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله. قال الشيخ الألباني: صحيح، وهذا الحديث لا يفهم منه أن رسول الله ﷺ لم ينتفع بمال خديجة ﵂، بل إنها ﵂ بذلت مالها مواساة لسيد المرسلين ﷺ، ولهذا قال عنها ﷺ: ... وواستني بمالها إذ حرمني الناس ... وهذا بعض حديث رواه أحمد في مسنده وصححه الأرناؤوط.

وجاء في تفسير قوله تعالى: وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿الضحى:٨﴾ ، أي بمال خديجة ﵂، ففي تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي قال المباركفوري: قوله تعالى (وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى) أي بمال خديجة ﵂ على ما قاله المفسرون. انتهى.

هذا ولا يفهم مما سبق أن الرسول ﷺ كان محتاجاً إلى مال خديجة؛ كلا بل كان غنياً عنه، ولكن الله تعالى يسره له ليستعين به على إقامة الطاعة والإيمان، قال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية: فإن الله قد أغنى رسوله عن مال الخلق أجمعين؛ بل كان معونة له على إقامة الإيمان، فكان إنفاقه فيما يحبه الله ورسوله لا نفقة على نفس الرسول. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 475 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.