عائشة كانت تفخر بزواجها من النبي ﷺ
[السُّؤَالُ]
ـ[هناك شبهه ينبغي الرد عليها وهي أن الرسول أجبر أبا بكر على تزويجه بعائشة وأنه لا عائشة ولا أبوبكر كانا راضيين بل كانا كارهين لذلك.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن عائشة زوجها الله تعالى لنبيه ﷺ وكان أبو بكر راضيا بزواجها، وقد استجاب لتزويجها لما خطبها منه النبي ﷺ، ويحتمل أن عائشة لم يستشرها أبو بكر لصغرها، وقد ثبت أن عائشة كانت تعتز بزواجها من النبي ﷺ وكانت تفخر بكونه لم يتزوج بكرا غيرها. وكانت تغار عليه. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ١٦٦٨، ٨٢١٨، ٣٧٢٩، ١٣٩٩١.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ جمادي الثانية ١٤٢٦