Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 514

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. من تبوك إلى الوفاة ١٢٧
  3. أزواج النبي أمهات المؤمنين ٨٨
  4. عائشة بنت أبي بكر ٣١
  5. أحب زوجات الرسول إليه. وأقرب الرجال لقلبه

أحب زوجات الرسول إليه. وأقرب الرجال لقلبه

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال هو:- من أحب الزوجات إلى رسول الله ﵊ وأحب الصحابة إلى قلبه وأقربهم له وشكرا لكم وجزاكم الله عنا كل خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأحب زوجات النبي ﷺ إليه هي عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين ﵂ وعن أبيها فعن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ: بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب.. فعدَّ رجالاً. متفق عليه.

ولقد تواتر هذا الأمر لدى أصحاب رسول الله ﷺ لدرجة أنهم كان الواحد منهم إذا أراد أن يهدي هدية إلى رسول الله ﷺ فإنه كان ينتظر اليوم الذي يكون فيه ﷺ عند عائشة فيهدي إليه، مما أثار حفيظة سائر أمهات المؤمنين، فعن هشام عن أبيه قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن: يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله ﷺ أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث كان، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي ﷺ، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها. رواه البخاري.

وتأكدت مكانة عائشة السامية في قلب رسول الله ﷺ في مرض موته، حيث كان يهتم جداً بأن يكون عندها دون غيرها وتحقق له ﷺ ما أراد. فعن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ: كان يسأل في مرضه الذي مات فيه أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ يريد عائشة.. فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات.

ومما لا شك فيه أن خديجة بنت خويلد ﵂ كان لها كذلك نصيب كبير من محبة رسول الله ﷺ، فعن عائشة ﵂ قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي ﷺ ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي ﷺ يكثر ذكرها، وربما ذبح شاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول: إنها كانت وكانت وكان لي منها الولد. متفق عليه.

أما أحب الرجال إليه ﷺ فأبو بكر ثم عمر بن الخطاب كما في حديث عمرو المتقدم، وعن عائشة ﵂ أنها سئلت: أي أصحاب رسول الله ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة بن الجراح. رواه الترمذي وابن ماجه وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط ورجاله ثقات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 514 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.