Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 558

  1. السيرة النبوية ٧٥٦
  2. شمائل الرسول ٢٠٧
  3. [*]
  4. تسمي الرسول ﷺ باسم أحمد

تسمي الرسول ﷺ باسم أحمد

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا سمي الرسول ﷺ باسم أحمد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالرسول ﷺ اسمه محمد وأحمد، ففي الصحيحين عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب.

وقد جاء ذكره ﷺ في القرآن والإنجيل وغيرهما من الكتب السماوية باسم أحمد، وباسم محمد ومعناهما متقارب، وإن اختلفت الصيغة، فهما مشتقان من مادة واحدة هي مادة الحمد، ويدلان على المدح بصفة تجعل المتصف بهما جامعاً لخصال الخير، فهو محمد عند الناس لما هو عليه من الأوصاف الموجبة للثناء، وهو أحمد من غيره لله لأنه أعرف بربه، وأعلم بما يستحقه الرب من المحامد، ثم ننبهك إلى أن كتابة ﷺ ينبغي أن تكون كاملة ولا يستغنى عنها بـ (ص) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 4، ص 558 (SanadKitab #27107, hlm. urut 12069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.