استجابة الله لدعاء رسله بتأييدهم بمعجزة يعتبر معجزة
[السُّؤَالُ]
ـ[إشارة إلى الفتوى رقم:١١٢٣٠٣، والمتضمن معجزة النبي ﷺ بشق القمر وكما هو مبين في الفتوى وكما جاء في الآية ١ من سورة القمر أن الرسول الكريم لم يعمل هذه المعجزة ولم تعد معجزة لأنه في الآية تدل انشقاق القمر يحدث في نهاية العالم وليس قبل ذلك وإذا حدث هذا فعلا قبل نهاية العالم فهو مخالف لما جاء في القرآن الكريم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن إنشقاق القمر قد حصل في عهد النبي ﷺ كما جزم بذلك أهل العلم من المفسرين والمحدثين انطلاقا من نص آية القمر وحديث الصحيحين، وهذا هو ما جزمنا به في الفتوى التي ذكر السائل رقمها، وما ذكر في الفتوى من كون انشقاق القمر حصل بقدرة الله تعالى ولم يكن من فعل النبي ﷺ لا يفيد عدم وقوع هذه المعجزة، كما أن المعجزة تأييد من الله تعالى لرسله بشيء من الخوارق يظهره تأييدا لهم، فاستجابة الله تعالى لدعاء رسله يعتبر معجزة لهم ولو لم يكونوا فعلوا شيئا بأيديهم.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٦٨٦٩، ٩٣٣٦٨، ٧٢٤١٩.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ ذو الحجة ١٤٢٩