Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1443

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الإهانة والاستدراج ١٣
  6. الكفار بين الوعيد والإمهال

الكفار بين الوعيد والإمهال

[السُّؤَالُ]

ـ[قال الله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (آل عمران:٥٦) ، فالآية تشير إلى عذاب الله الشديد للكافرين في الدنيا والآخرة، ونحن نؤمن قطعا بذلك، ولكن نحن نرى الكافرين يتقلبون في اليسر والنعم، ولا نراهم في الدنيا قبل الموت يتعذبون عذابا شديدا، فهل الآية تحمل على عذاب الله تعالى لهم في الدنيا بعد الموت، أي عذاب القبر، أفيدونا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر المفسرون أن هذا العذاب الدنيوي يراد به ما يحصل لهم من القتل والصلب والسبي والجزية كذا قال القرطبي وابن الجوزى، ولا يخفى أن هذا وعيد والوعيد قد يتحقق كما حصل في كثير من العصور، وقد لا يتحقق، ويمهل الله الكفار، ويملي لهم حتى يضطرهم إلى عذاب النار في الآخرة فيهينهم بها، كما قال تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴿إبراهيم:٤٢﴾ ، وقال تعالى: وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ* نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظ ٍ ﴿لقمان:٢٣-٢٤﴾ ، وراجع للبسط في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٦٥٦٣، ٤٧٠٠٥، ٦٠٣٢٧، ٧٦٢٦٨، ٣٢٩٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1443 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.