Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1444

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالرسل ٢٧٢
  4. خوارق العادات ١٠٤
  5. الإهانة والاستدراج ١٣
  6. مؤشر الاستدراج

مؤشر الاستدراج

[السُّؤَالُ]

ـ[هل إذا أصابني خير وقلت هذا استدراج يكون سوء ظن بالله مع العلم أني أعلم تقصيري وذنوبي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن استشعار العبد أن ما يحصل له من الخير وهو مقيم على المعاصي من الاستدراج ليس فيه سوء ظن بالله؛ لأن النبي ﷺ قد نبهنا إلى أن إسباغ الله الخير للعصاة من مؤشرات الاستدراج، ففي الحديث: إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا رسول الله ﷺ: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ.

وعلى العبد أن يتوب إلى الله تعالى ويحسن الظن بالله في قبول توبته ويكثر من سؤاله الخير، ففي الحديث القدسي: أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرا فله. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٤٠٣٧٧، ٢١٤٠٠، ٧٣٧٣٦، ٦٥٤٤١، ٦٠٣٢٧، ٥١٩٥٣، ٤٧٠٠٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ رمضان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1444 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.