Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1621

  1. طب وإعلام وقضايا معاصرة ٣٤٣٦
  2. وسائل ترفيه ٧٥٤
  3. التصوير والتمثيل ٤٥٨
  4. اقتناء لعب الأطفال المجسمة

اقتناء لعب الأطفال المجسمة

[السُّؤَالُ]

ـ[اشتريت لعبة لابنتي ولكن لم أنتبه أنها لعبه خواجة أمريكية إلا بعد أن أخبرني زوجي فخفت ورجعت إلى السوق بغرض إعادتها ولكن البائع لم يرض بذلك محتجا أني أخذتها برضاي واختياري وأنها لو كانت لعبة أخرى لأعادها ولم يقبل أن أستبدلها بلعبة أخرى، فأنا الآن أحتفظ بهذه اللعبة المتحركة في بيتي بسبب عدم معرفتي عند شرائها وقيمتها غالية جداً وأنا لا أحتمل بقائها معي بعد أن عرفت أنها مسيحية وخواجة ولم يسمح لي ضميري ببيعها لأحد لأني عرفت مصدرها فكيف أتصرف بهذه اللعبة، وما هو الحل المناسب لها، أفيدوني بالجواب في أقرب وقت تقدرون عليه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاللعبة المذكورة لم تتضح لنا حقيقتها بحيث نحكم عليها تحديداً، لكن إذا كانت مجرد لعبة مجسمة اشتريت للبنت فلا نرى مانعاً من اقتنائها، وقد سبق أن ذكرنا حكم هذه اللعب في الفتوى رقم: ٣٣٥٦، والفتوى رقم: ٥٧٥٤١.

وإذا كان وجه الاستشكال فيها هو أنها من صنع أمريكي فلا نرى كذلك مانعاً من اقتنائها واستفادة البنت منها، ولا مانع أيضاً من بيعها لمن يريدها لهذا الغرض الجائز.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 6، ص 1621 (SanadKitab #27107, hlm. urut 14737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.