Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 158

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. مقدمات عامة ٢٣٤
  3. مدخل للعقيدة ٢٩
  4. [*]
  5. ما يقوله المسلم عند تعريفه بمعتقده

ما يقوله المسلم عند تعريفه بمعتقده

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجب على الإنسان عند التعريف بمعتقده أن يكتفي بأن يقول أنا مسلم أم لا بد من أن يقول أنا مسلم سلفي، علما بأن عقيدته موافقة لعقيدة السلف الصالح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الإجابة على السؤال نريد أولاً التنبيه إلى أن المرء لا يجب عليه التعريف بأنه مسلم أو أنه سلفي ونحو ذلك ثم اعلم أن المعتقد الإسلامي الصحيح هو ما كان عليه سلف الأمة، والسلفية ما هي إلا اتباع الكتاب والسنة وفهمهما على ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان في العمل والفهم.

فالسلفية بهذا المعنى هي دعوة الحق التي أمر الله بها في كتابه، وأمر بها رسول الله ﷺ في سنته، قال الله تعالى: وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا. ﴿النساء:١١٥﴾ . وقال تعالى مثنياً على المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. ﴿التوبة:١٠٠﴾ . وصح عن النبي ﷺ أنه قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ... الحديث.

وأخبر النبي ﷺ عن افتراق الأمة إلى بضع وسبعين فرقة، ثم بين أن فرقة واحدة من تلك الفرق هي الناجية، ووصفها بأنها من كان على ما كان عليه هو ﷺ وأصحابه. والأصل فيمن يقول: أنا مسلم. أن ينصرف ذلك إلى الاعتقاد الإسلامي الصحيح الموافق لما كان عليه السلف، ما لم يتبن القائل اعتقاداً مخالفاً لما كانوا عليه، كمعتقدات الخوارج والروافض والمعتزلة والمرجئة والجبرية وسائر الفرق الضالة، وعلى ذلك فيكفي المسلم في التعريف بمعتقده أن يقول: أنا مسلم. وإن زاد، فقال: أنا مسلم سلفي، فلا بأس بذلك.. وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ١٠١٥٥٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 158 (SanadKitab #27107, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.