Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 159

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. مقدمات عامة ٢٣٤
  3. مدخل للعقيدة ٢٩
  4. أهمية دراسة العقيدة وثمارها ٨
  5. لا يجوز للمسلم أن يتعبد بشيء من شرائع الأنبياء السابقة إلا إذا أقرتها الشريعة الإسلامية

لا يجوز للمسلم أن يتعبد بشيء من شرائع الأنبياء السابقة إلا إذا أقرتها الشريعة الإسلامية

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت فى نقاش مع أحد الأصدقاء نتحدث عن القسيسة الأمريكية التي اعتنقت الإسلام واحتفظت بالمسيحية وأنها تقيم شعائرهم مع شعائر الإسلام، فهل من الممكن أننا كمسلمين أنه فى حالة وجود الإنجيل الصحيح والتوراة التي نزلت على نبي الله موسى ﵇ أن نتطوع بأن نقيم صلوات المسيحيين واليهود التي كانت في عهد أنبياء الله عيسى وموسى أي قبل التحريف بجانب شعائرنا وإن كنت قد أجبت على هذا السؤال دون فتوى مني بأنه لا يجوز، حيث إننا قد كلفنا من قبل الله ﷾ بأركان الإسلام الخمسة فقط، وإن الإسلام يجب ما قبله. أفتوني أفادكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لأحد أن يعبد الله تعالى بشيء من العبادات الواردة في الشرائع السابقة إلا إذا أقرتها الشريعة الإسلامية، وورد التعبد بها لله تعالى في الشريعة الإسلامية، كما أن الكتب التي بأيدي اليهود والنصارى الآن ليست هي التوراة والإنجيل اللذين أنزلهما الله تعالى على موسى وعيسى ﵉، بل قد دخلهما التحريف والتبديل فاختلط الحق بالباطل.

وبيان ذلك أن الشريعة الإسلامية التي بعث بها رسول الله ﷺ ناسخة للشرائع السابقة بالإجماع، فما أثبتته الشريعة الإسلامية حقاً فهو حق وما سوى ذلك فهو منسوخ أو باطل، قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ﴿المائدة:٤٨﴾ ، وثبت عن النبي ﷺ، أنه قال: والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني. رواه أحمد والدارمي.

وعيسى بن مريم ﵇ إذا نزل في آخر الزمان فإنه لا يخرج عن الشريعة المحمدية ولا يحيد عنها كما تدل على ذلك الأحاديث، ثم إن الكتب التي بأيدي أهل الكتاب دخلها الكثير من التحريف والتزوير، فما فيها من العبادات والتكاليف فإنه لا يمكننا الجزم بأنها من شريعة أولئك الأنبياء الذين نسبت إليهم تلك الكتب، بل إننا نجزم أن أكثر ذلك ضلالات ابتدعها من حرفوها وبدلوها، ومن المفيد أن يعلم أن التكاليف والعبادات التي في تلك الكتب على ثلاثة أقسام:

الأول: ما هو مشروع في ديننا مع كونه كان مشروعاً لهم أو لا نعلم أنه كان مشروعاً لهم ولكن هم يفعلونه، وهذا نتعبد الله به لأنه مما جاءت به الشريعة الإسلامية كصوم يوم عاشوراء وكأصل الصيام والزكاة.

الثاني: ما كان مشروعاً لهم ثم نسخه شرع القرآن بالكلية كالسبت أو إيجاب صومٍ أو صلاةٍ أو تحريم أكل الشحوم وكل ذي ظفر، فهذا يحرم علينا التعبد به لأنه منسوخ.

الثالث: ما لم يكن مشروعاً بحال وإنما هم أحدثوه، ومعلوم أنه لا يجوز التعبد به، وننبه إلى أن الجمع بين العقيدة النصرانية التي تدعو إلى الكفر بالله تعالى والتثليث وبين الشريعة الإسلامية التي تدعو إلى التوحيد كفر، ولا يصح إيمان العبد حتى يكفر بتلك العقائد الكفرية المزورة على الأنبياء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ رجب ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 159 (SanadKitab #27107, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.