لا بأس بأخذ رأي المرأة الموافق للحق
[السُّؤَالُ]
ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،،،،
سؤالي عن موضوع شورى النساء وعن سند الحديث شاورهن وخالفوهن وعن الشبهات حول هذا الحديث وما الرد عليها؟
شكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا بأس بأخذ رأي المرأة إذا كان سديداً موافقاً للحق، وذلك لأخذ النبي ﷺ رأي أم سلمة ﵂ في الحديبية، وقد صار هذا دليلاً لجواز استشارة المرأة الفاضلة، وذلك لفضل أم سلمة ووفور عقلها، وقد أخذ نبي الله شعيب برأي ابنته حين قالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.
وفي الصحيحين من حديث أم عطية ﵂ عندما غسلت زينب بنت النبي ﷺ قال لها النبي ﷺ: اغسلنها خمساً أو سبعاً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك.
فرد الرأي إليهن في ذلك.
وأما حديث: شاوروهن وخالفوهن. فحديث لا يصح، ضعفه السخاوي في المقاصد الحسنة، والشوكاني في الفوائد، وحكم عليه بعض العلماء بالوضع.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٣٠ ذو القعدة ١٤٢٣