Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1465

  1. فكر وسياسة وفن ٢١٠٨
  2. تاريخ ٩٧
  3. حروب ٢٢
  4. حرب الجمل

حرب الجمل

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد شرحاً وافياً عن حرب الجمل وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فاعلم أن من جملة معتقد أهل السنة حبهم لأصحاب النبي ﷺ جميعاً، واعترافهم لهم بالفضل جميعاً وأنهم كلهم عدول بررة وأنهم كلهم مجتهدون فيما يجري بينهم فمن أصاب منهم فله أجران: أجر على اجتهاده وأجر على إصابته الحق. ومن أخطأ منهم فله أجر على اجتهاده، وخطؤه مغمور في بحر حسناته الجمة، وأنه يجب الإمساك عما جرى بينهم وعدم الخوض فيه وإنما يترضى عليهم ويلتمس لهم أحسن المخارج. ومن ذلك الذي يجب الإمساك عنه وعدم الخوض فيه هذه الواقعة التي ذكرت، فهي التي حصلت بين علي ﵁ ومن معه من جهة، وعائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير ﵃ من جهة أخرى - ولها عدة أسباب يطول شرحها. فمن تلك الأسباب أنه لما قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان ﵁ وكان قد قتل ظلماً - بويع علي بن أبي طالب ﵁ بالخلافة وانقسم رأي الصحابة ﵃ في كيفية ملاحقة الجناة ومعاقبتهم إلى رأيين. فعلي ﵁ ومن معه كانوا يرون أن الأولية يجب أن تكون لاستتباب الأمن واستقرار الأوضاع ثم تتم بعد ذلك ملاحقة الجناة ومعاقبتهم وذلك أحرى بأن يؤخذ الجاني ويسلم البريء. أما عائشة وطلحة والزبير ﵃ فرأوا أن يلاحق الجناة أولاً ويعاقبوا، وكانوا يرون أنهم معروفون مميزون عندهم، وأن التأخر في ملاحقتهم فيه خذلان للحق وتضييع له وقد يمكن الجناة من الاختفاء أو الفرار. وهنالك طائفة أخرى انطوت قلوبهم على النفاق والحقد والحسد على الإسلام والمسلمين كانت تحرك القضية من الجانبين وتثير الفتنة. ومن وراء ذلك قضاء الله وقدره، فحصل ما حصل ليقضي الله أمراً كان مفعولاً، فالصحابة ﵃ مجتهدون معذورون مأجورون، والذين أثاروا الفتنة وأوقدوها ملعونون، وموقفنا نحن من ذلك أن نترضى عن الصحابة ونترحم ونستغفر لهم امتثالاً لقول الله تعالى (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) [الحشر: ١٠] . وقد سئل الإمام أحمد ﵀ عن هذه الفتنة فذكر قول الله تعالى: (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) [البقرة: ١٤١] . والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 7، ص 1465 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.