Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 27

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. [*]
  4. اتهام الأنبياء بالجنون دأب المكذبين

اتهام الأنبياء بالجنون دأب المكذبين

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا سمي الرسول ﵇ بمجنون؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم -أخي الكريم- أنه ما أتى نبي قومه بدعوة التوحيد إلا نشطت ضده الدعاية المضادة المضللة للرأي العام متهمة إياه بالجنون تارة، وبالسفه والضلال والسحر تارة أخرى.

وقد جاء في صحيح البخاري أن ورقة بن نوفل قال للنبي ﷺ: ليتني أكون فيها جذعا، إذ يخرجك قومك، قال: أومخرجي هم؟ قال: ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا أوذي وأخرج ...

وكان هدف تلك الحملات الإعلامية هو صد الناس عن دين الله وحملهم على الإعراض عن رسله. والرسول ﷺ قبل مبعثه كان أعظم الناس أمانة في قومه وأرضاهم فيهم وأصدقهم حديثًا، ما جربوا عليه كذبًا قط، فلما بلغ رسالة ربه اتهموه بالكذب، وأنه ساحر أو مجنون. وهذا هو دأب الخليقة مع جميع رسل الله. قال تعالى: كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ* أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿الذاريات: ٥٢ ـ ٥٣﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 27 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.