Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 48

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. إنعام الله على الأمة بإرسال محمد ﷺ لا ينكر

إنعام الله على الأمة بإرسال محمد ﷺ لا ينكر

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأيكم في وقول أحد الشعراء وهو يصف حال هذه الأمة وفضل الرسول ﷺ على هذه الأمة فيقول في بيت الشعر:

لولاه ما قامت حضارات ولا ... شيد صرح في بلاد العرب.

لولاه ما نسمع ببغداد ولا ... بعلا قرطبة أو يثرب.

هذه الدنيا ومن كان بها ... أو سيأتي عبر كل حقب.

لا يساوون إذا ما جمعوا قطرة ... في بحر آلاء النبي.

بدمي أفدي ثرى مرقده ... وبأولادي وأمي وأبي.

يعني عندما يقول لولاه ... وما حكم من قال لك من الذي أنقذك من البحر. فتقول؟ زيد من الناس. فهل يشترط أن تقول الذي أنقذنا الله ثم زيد أو لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن فضل الرسول ﷺ على هذه الأمة وعلى البشرية كلها لا شك فيه، وقد أجمع المسلمون على أنه أفضل خلق الله على الإطلاق كما قال صاحب الإضاءة:

وانعقد الإجماع أن المصطفى * أفضل خلق الله والخلف انتفى.

وقال ﷺ: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر.. الحديث في الصحيحين..

وقد امتن الله تعالى على أمة العرب ببعثة النبي ﷺ فقال: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الجمعة:٢﴾ ، ومع هذا الفضل العظيم والنفع العميم فقد نهى ﷺ عن إطرائه، فقال: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله.

وما ذكره الشاعر ينبغي أن يحمل على أن قصده أن النبي ﷺ ورسالته العظيمة هي السبب فيما ذكر، وأن إنعام الله على هذه الأمة بإرسال محمد ﷺ لا ينكر.. فقد قال ﷺ للأنصار: ... ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وكنتم عالة فأغناكم الله بي.. وكلما قال شيئاً قالوا: الله ورسوله آمن.. الحديث في الصحيحين وغيرهما.. وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٥٢٠١٩.

وقوله: أنه يفديه بنفسه وولده ووالده والناس أجمعين، فمن المعلوم أن الصحابة كانوا يخاطبون النبي ﷺ بمثل هذا فيقولون بأبي أنت وأمي.. وأنه لا يكمل إيمان أحد حتى يكون النبي ﷺ أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه..

وأما قول المسلم: أنقذني فلان فجائز لأنه يقصد به أنه السبب المباشر في الإنقاذ وليس قصده أن فلانا من الناس ينفع أو يضر حقيقة، وهذا كله من باب المجاز، كما يقال: أنبت الماء البقل.. وإلا فإن الفاعل حقيقة هو الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 48 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.