Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 51

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. الدعاء للنبي ﷺ بالرحمة

الدعاء للنبي ﷺ بالرحمة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن يقال في حق الرسول ﷺ يرحمه الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نقل الإمام النووي في شرح مسلم عن القاضي عياض أنه قد اختلف العلماء في جواز الدعاء للنبي ﷺ بالرحمة، فذهب بعضهم إلى الجواز وذهب بعضهم إلى المنع، وأن حجة من منع أن النبي ﷺ علمنا الصلاة عليه وليس فيها ذكر الرحمة -أي في التشهد- ثم قال: والمختار أنه لا يذكر الرحمة.

وفي حاشية قليوبي وعميرة: فائدة قيل: يحرم الدعاء للنبي ﷺ بالرحمة وفارقت الصلاة وإن كانت بمعناها بأن في لفظ الصلاة إشعاراً بالتعظيم، وفي لفظ الرحمة إشعاراً بالذنب. انتهى. وراجع الفتوى رقم: ٢٤٨٧١.

والصحيح -كما ذكرناه في الفتوى المشار إليها- هو جواز الدعاء للنبي ﷺ بالرحمة والمغفرة أيضاً، لما رواه البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قام رسول الله ﷺ في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً، فلما سلم النبي ﷺ قال للأعرابي: لقد حجرت واسعاً. يريد رحمة الله.

قال الحافظ في الفتح: وأخرج ابن ماجه وصححه وابن حبان من وجه آخر عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل الأعرابي المسجد فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحدٍ معناه، فقال النبي ﷺ: لقد احتظرت واسعاً، ثم تنحى الأعرابي فبال في ناحية المسجد.. الحديث. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 51 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.