Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 66

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. حقوق النبي ﵊ على الأمة حيا وميتا

حقوق النبي ﵊ على الأمة حيا وميتا

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف نحترم النبي صلى الله وسلم حيا وميتا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن حق النبي صلوات الله وسلامه عليه على أمته عظيم، وإن من حقه على الأمة حيا وميتا توقيره وتعزيره، قال الله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ﴿الفتح: ٨ ـ ٩﴾ وقال تعالى: فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿الأعراف: ١٥٧﴾ قال شيخ الاسلام ابن تيمية: التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير اسم جامع لكل ما فيه سكينه وطمأنينة من الإجلال، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار. اهـ.

فتبين من هذا أن توقير النبي ﷺ يكون بكل قول أو فعل يدل على إجلاله وتعظيمه وتشريفه كالصلاة عليه والإكثار من ذلك، واتباع سنته، والذب عن دينه، والسير على طريقه، والترضي عن أصحابه، وتعظيم شريعته، والدعوة إلى ما كان يدعو إليه، وبذل الغالي والنفيس في نصرة دينه، ومحبته أكثر من محبة النفس والمال والولد صلوات الله وسلامه عليه. فهذا هو سبيل توقير النبي ﷺ حيا وميتا، وقد قام الصحابة رضوان الله عليهم بهذا الواجب كما يحب الله ورسوله، ومات صلوات الله وسلامه عليه وهو راض عنهم، وبقي دورنا نحن في تحقيق ذلك التوقير والتعزير فماذا نحن فاعلون؟

نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شوال ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 66 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.