Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 97

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. حكم نداء الرسول ﷺ باسمه المجرد

حكم نداء الرسول ﷺ باسمه المجرد

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن نفرد قولنا عن النبي ونسميه ونناديه بمحمد؟ وهل من خلاف في ذلك؟ وماهي مراتب ندائه؟ وهل يمكن أن نصلي على الملائكة كما نصلي على النبي؟

وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنداء الرسول ﷺ باسمه المجرد لا يجوز، لقول الله تعالى: لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا [سورة النور: ٦٣] .

وقد نبه أهل العلم إلى أن الله تعالى نادى الأنبياء بأسمائهم في القرآن، ولم يناد الرسول ﷺ باسمه المجرد؛ بل بصفاته مثل: يآأيها الرسول، ويآأيها النبي.

وأما تسميته في حديث عنه باسمه المجرد فلا حرج فيه، فقد قال أبو بكر: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات. كما رواه البخاري عنه.

وأما الصلاة على الملائكة فلا حرج فيها كما سبق بيان ذلك مفصلا في الفتوى رقم: ٢٢٦٢٢ والفتوى رقم: ٤٨٦٣.

وأما قولك ما هي مراتب ندائه؟ فإنا لم نفهم مرادك بها، فنرجو إيضاح ما تريد بها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ جمادي الأولى ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 97 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.