Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 105

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. ولد النبي ﷺ مسلما مؤمنا

ولد النبي ﷺ مسلما مؤمنا

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

أهل السنة والجماعة يعتقدون بأن عبد الله بن عبد المطلب أبا رسول الله ﷺ في النار، نظرا للحديث الوارد في ذلك، إلا أن أحد الشيعة طرح علي هذه الشبهة فقال: إذا كان والدا رسول الله كافرين فما القول في رسول الله نفسه قبل بعثته؟ هل كان مشركا أو كافرا؟ فإذا كان الجواب نعم فمتى أسلم؟ وإذا كان لا فكيف كان مسلما قبل الإسلام؟

جزاكم الله عن المسلمين خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النبي ﷺ كان مسلما مؤمنا منذ ولادته، لحديث: إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينة. رواه أحمد قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: بل يستدل بذلك على أنه ﷺ ولد نبيا، فإن نبوته وجبت له ﷺ من حين أخذ الميثاق، حيث استخرج من صلب آدم فكان نبيا من حينئذ، لكن كانت مدة خروجه إلى الدنيا متأخرة عن ذلك، وذلك لا يمنع كونه نبيا قبل خروجه، كمن يولى ولاية ويؤمر بالتصرف فيها في زمن مستقبل، فحكم الولاية ثابت له من حين ولايته، وإن كان تصرفه متأخرا إلى حين مجيء الوقت. وقد سبق بيان ذلك مفصلا في الفتوى رقم ٢٥٤٤٩، وفيها النقل عن الإمام أحمد في هذه المسألة.

كما سبق الكلام على والدي النبي ﷺ في الفتوى رقم: ٣٣٠٢١ وما تضمنته من إحالات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 105 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.