Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 106

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل نبينا ﷺ على الأنبياء ٨٠
  4. حقيقة حياة النبي ﵊ في قبره

حقيقة حياة النبي ﵊ في قبره

[السُّؤَالُ]

ـ[هل النبي ﷺ في حالة وفاته يشعر بنا أو متميز عن باقي البشر؟؟؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبالنسبة لسؤالك عن شعور النبي ﷺ بنا وهل هو متميز عن غيره من البشر؟ فالجواب: نعم هو متميز عن غيره من البشر، فهو حي في قبره ﷺ، وتعرض عليه صلاة من صلى عليه، ولهذا أمر بالصلاة عليه حيث كان العبد، وأخبر أنها تصله كما روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم. والحديث صحح إسناده الحافظ ابن حجر، وقال رسول الله ﷺ: من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائياً بلغته. رواه أبو الشيخ، وقال الحافظ ابن حجر: إسناده جيد.

وأمر ﷺ بالإكثار من الصلاة عليه في يوم الجمعة كما في حديث أوس بن أوس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي، قال: قالوا يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ -يقولون: بليت- فقال: إن الله ﷿ حرم على الأرض أجساد الأنبياء. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني وقال الأرناؤوط: إسناد صحيح.

قال المنذري: وهذه الأحاديث فيها مشروعية الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة، وأنها تعرض عليه ﷺ، وأنه حي في قبره. انتهى

وقال أيضاً ﵀: وقد ذهب جماعة من المحققين إلى أن رسول الله ﷺ حي بعد وفاته، وأنه يسر بطاعات أمته، وأن الأنبياء لا يبلون. انتهى ما نقله عنه صاحب عون المعبود.

لكن ننبه إلى أن حياة النبي ﷺ في قبره وكذلك حياة الأنبياء وكذلك حياة الشهداء التي أشار الله إليها بقوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [آل عمران:١٦٩]

فحياة كل هؤلاء تحت الأرض ليست كحياتهم فوق الأرض، فلا يجوز أن يطلب منهم شيء ولا يسألون شيئاً بعد وفاتهم، سواء كان بلفظ استغاثة أو توجه أو استشفاع أو نحو ذلك بخلافهم أ؛ ياء فإنهم يسألون ما يقدرون على تحقيقه، فلا تلازم بين حياتهم في قبورهم وبين الاستغاثة بهم، ويؤكد ذلك أنه لم يفعله أحد من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ولا من تبعوهم بإحسان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 106 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.