Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 176

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأنبياء ٢٢٣
  3. فضل إبراهيم ﵇ ١٢
  4. الحكمة من قول إبراهيم ﵇ للجبار إن سارة أخته

الحكمة من قول إبراهيم ﵇ للجبار إن سارة أخته

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكمة حينما قال إبراهيم ﵇ للملك إن سارة أخته، وكذلك حينما قدم لوط بناته لقومه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحكمة أو السبب الذي حمل إبراهيم ﵇ على قوله لذلك الجبار إن سارة أخته قد اختلف فيه أهل العلم: فقيل: كان من دين ذلك الملك أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، وقيل: لأنه إن علم أن لها زوجا قتله أو حبسه، وقيل: يجبره على طلاقها.. وقيل: كان من دين الملك أن الأخ أحق بالزواج من أخته، وقيل: كان من عادته أن لا يقرب امرأة متزوجة حتى يقتل زوجها، فلذلك قال إبراهيم: هي أختي. ذكر هذه الأقوال الحافظ ابن حجر في الفتح.

ويبدو أن أرجحها أن الملك كان يقتل زوج المرأة التي يريد أو يؤذيه، وليس فيما قال إبراهيم كذبا، لأنه من باب التورية أو المعاريض التي تحتمل أكثر من وجه، فهي أخته في الإسلام، كما صرح بذلك في الحديث.

وعلى الأقوال التي أشرنا إلى أنها هي التي حملته على ما قال: فإن الكذب المحض هنا ليس بمذموم شرعا ولا طبعا، بل هو واجب لأنه إنقاذ لنفس محترمة، وخاصة إذا كانت هذه النفس نفس نبي.

وأما قول لوط ﵇ لقومه: قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فإن المراد منه إرشادهم وتوجيههم إلى بناته، وذلك بعد أن يدخلوا في دينه فيصيروا أكفاء لبناته، وقيل أرشدهم إلى نساء قومهم ليتزوجوهم بدلا من الفاحشة وإتيان الذكران.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 176 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.