Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 291

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضل الخلفاء الراشدين ١٠٨
  4. فضل أبي بكر ٢٥
  5. ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا يعلن إيمانه

ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا يعلن إيمانه

[السُّؤَالُ]

ـ[من هو أول فدائي في الإسلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي يظهر أن أول من فدى النبي ﷺ بنفسه هو أبو بكر الصديق ﵁، وذلك لما أخرج البخاري عن عروة بن الزبير قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد ما صنع المشركون برسول الله ﷺ، قال: بينا رسول الله ﷺ بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله ﷺ ولوى ثوبه في عنقه فخنقه به خنقاً شديدًا، فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله ﷺ وقال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!.

وأخرج البزار من رواية محمد بن علي بن أبي طالب عن أبيه أنه خطب فقال: من أشجع الناس؟ فقالوا أنت، قال: أمَا إني ما بارزني أحدٌ إلا أنصفت منه، ولكنه أبو بكر، لقد رأيت رسول الله ﷺ أخذته قريش فهذا يجؤه وهذا يتلقاه ويقولون له: أنت تجعل الآلهة إلهاً واحداً، فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويدفع هذا، ويقول: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ ثم بكى عليٌ ثم قال: أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون أفضل أم أبو بكر؟ فسكت القوم، فقال علي: والله لساعة من أبي بكر خير منه، ذاك رجل يكتم إيمانه، وهذا يعلن إيمانه. انتهى نقلاً من فتح الباري.

وكانت هذه الحادثة قبل نوم علي ﵁ على فراش النبي ﷺ حين أراد المشركون قتله ففداه بنفسه؛ لأن هذه إنما حدثت عند الهجرة وتلك كانت قبلها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 291 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.