Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 292

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الصحابة ٣٣٩
  3. فضل الخلفاء الراشدين ١٠٨
  4. فضل أبي بكر ٢٥
  5. الرد على من زعم أن الشيخين دفنا في أرض مغصوبة

الرد على من زعم أن الشيخين دفنا في أرض مغصوبة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سألني أحد أصحابي من الرافضة عن وجه الحق في دفن الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر ﵄ في المسجد النبوي الشريف رغم أن هذا المسجد كان بيت رسول الله وليس لأحد الحق في استخدامه أو الدفن فيه لأنه لم يتم أخذ الموافقة من صاحب الأرض وهو الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لأنه كان قد وافاه الله ﷾ إلى جواره وإن الرسول الكريم ﵊ ليس له وريث بحكم أن الأنبياء لا يورثون وهذا يعني أن الأرض التي دفنا فيها بحكم المغصوبة وهذا كما أعلم باطل شرعاً وكيف وافق الصحابة الكرام على ذلك ويجب في هذه الحالة شرعاً إخراج الميت ولو بعد حين فما ردكم فضيلة الشيخ على سؤال هذا الرافضي؟

بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم الجواب عن أكثر السؤال في الفتوى رقم: ٢٢٨٢٢.

أما قول هذا الشخص إن بيت النبي ﷺ لم يورث فلا يجوز أن يُقبر به أحد إلا بإذنه، فجوابه: أن ما تركه النبي ﷺ لا يورث، ولكن يكون تحت تصرف الخليفة من بعده، وقد رأى الخليفة من بعده أن تكون بيوت النبي ﷺ لأزواجه ﵅، وأقر على ذلك جميع الصحابة، ثم أن أبابكر أمر أن يدفن في الحجرة، فلم تمانع عائشة ﵂، بل هو أحب إليها، ولما توفي عمر استأذنها في ذلك، فأذنت، وكانت تحب أن يكون المقام لها، ولكنها آثرت به الفاروق ﵃ جميعاً.

وننبه الأخ السائل إلى أنه لا يصلح أن يصاحب هذا الشخص وأمثاله من أهل الأهواء، وذلك لأمرين:

الأول: زجراً لهم، وردعاً عن بدعهم.

والثاني: حتى لا يؤثر عليك بأفكاره وأهوائه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 292 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.