Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 720

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل الأيام والأوقات والشهور ٢٤١
  3. بدع الأيام والشهور ١٤٠
  4. تخصيص ليلة السابع والعشرين من رمضان لإقامة ختمة للميت بدعة

تخصيص ليلة السابع والعشرين من رمضان لإقامة ختمة للميت بدعة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الشريعة في اختيار ليلة السابع والعشرين من رمضان بالذات، وأحياناً غيرها من الليالي وإقامة ختمة قرآن على روح الميت، وإن كان جائزا ما هو المستحب والمكروه حتى نتجنب البدع؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيشرع أن يقرأ الإنسان القرآن ويهب ثواب القراءة للميت، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٥٠٤ // ٣٦٨٩ // ٤٢٧١ // ٣٤٠٦.

ولكن تخصيص وقت محدد لفعل ذلك اعتقاداً أنه أفضل من غيره دون أن يدل على ذلك دليل صحيح يدخل في باب البدع الإضافية والمحدثات في الدين، وقد قال ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم، ولا شك أن اختيار ليلة السابع والعشرين على القول بأنها هي ليلة القدر وشغلها بالعبادات وأنواع الطاعات فيه خير كيثر، وقد وردت فيه النصوص. وانظر بيان ما يشرع من الأعمال في ليلة القدر لمن أدركها الفتوى رقم: ١٢٠٥٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 720 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.