Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 945

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل الحب في الله ٢٨
  4. أثر المعاصي على الأخوة والصحبة

أثر المعاصي على الأخوة والصحبة

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي صديق ولا أريد أن أخسره، أنصحوني أرجوكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننصحك أن تغير نيتك في علاقتك بصديقك، وأن تجعلها علاقة أخوة في الله، ومحبة في جلاله، حتى تحصل أجر الأخوة في الله، قال الله تعالى: الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿الزخرف:٦٧﴾ ، وقال ﷺ: ما تحاب اثنان في الله، إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه. رواه ابن حبان وغيره وصححه الألباني في الأدب المفرد، ولمعرفة الفرق بين الحب في الله ومطلق الصداقة، انظر الفتوى رقم: ٣٦٩٩١.

ولإدراك فضل الحب في الله وضوابطه وثمرته، وحقوق الأخوة وواجباتها والوسائل التي تجذب بها قلوب إخوانك إليك، انظر الفتوى رقم: ٥٢٤٣٣.

واعلم -رحمك الله- أن الذنوب والمعاصي من أهم أسباب القطيعة بين المؤمنين، فإذا أردت أن تدوم العلاقة بينك وبين أخيك الذي تحبه، فقلل من المعاصي، وبادر إلى التوبة مما وقعت فيه، وأوصه بذلك أيضاً، فقد قال ﷺ: ما توادَّ اثنان في الله، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما. رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 945 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.