Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 946

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل الحب في الله ٢٨
  4. الحب في الله..فضله.. ضوابطه..وثمرته

الحب في الله..فضله.. ضوابطه..وثمرته

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف أحب شخصا ما في الله.

جزاكم الله كل خير]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحب في الله عاطفة قلبية تتجه إلى من توفرت فيه أسباب ذلك الحب، وإن سبب حب شخص ما في الله هو طاعته لله والتزامه بدينه واستقامته.

هذا، وإن للحب في الله ثوابا عظيما، فقد قال ﷺ: قال الله ﷿: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء. رواه الترمذي، وقال حسن صحيح. وفي الموطأ وصحيح ابن حبان أن رسول الله ﷺ قال: قال الله ﵎: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ.

ولمزيد بيان عن فضل الحب في الله راجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ١١٠٩، ٢٦٣٧٣ ٣٦٩٩٨.

هذا، ويستحب لمن أحب شخصا ما في الله أن يُعلمه بحبه له، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن رجلا كان عند النبي ﷺ فمر به رجل فقال يا رسول الله: إني لأحب هذا، فقال له النبي ﷺ: أعْلمته؟ قال: لا، قال: أعْلِمه. قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له. رواه أبو داود وحسنه الألباني.

هذا، وإن مما ينبغي التنبه له أن هناك ضابطين تعرف منهما أن علاقتك بأخيك في الله أم لا.

الأول: أن يزيد حبك له إذا زادت طاعته لله واستقامته على دينه، وأن يقل حبك له إذا خالف أمر الله وفرط في جنبه، فإن العلاقة القلبية التي لا تزيد ولا تقل بحسب القرب والبعد عن الله هي في الحقيقة هوى، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿القصص: ٥٠﴾ . ولا يكون لله محل في مثل هذه العلاقة، وإنما الحامل عليها هو الأنس بالصحبة والمشاكلة في الطباع والمشاركة في وجهات النظر، وانظر الفتوى رقم: ١٣٦٨٦.

الضابط الثاني: إذا حصل تعارض بين محبوب الله جل وتعالى ومحبوب الشخص فإنك تقدم مرضاة الله على من سواه، قال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. رواه مسلم. وانظر الفتاوى بالأرقام التالية: ٢٠٥٦٢، ٥٧٠٥، ٢٤٨٤٥.

هذا، وإن للإخوة في الله حقوقا وواجبات، انظر بعضها في الفتوى: ١٨٦١، ٤١٦٥٤، وهناك وسائل تجذب بها قلوب الناس، تجد بعضها في الفتوى رقم: ٣٠٤٢٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 946 (SanadKitab #27107, hlm. urut 18970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.