صلي ابنة خالك وإن لم تكافئك بذلك
[السُّؤَالُ]
ـ[هل هناك إثم علي في حالة عدم الذهاب إلى ابنة خالي في المناسبات، لأنني أشعر بأني أخادع نفسي إذا فعلت ذلك ربما تكون غيرة، فماذا أفعل، لا أريد أن أتحمل أي إثم، مع العلم بأنها لا تقوم بزيارتي في المناسبات، فماذا أفعل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد حث الإسلام على صلة الإرحام وجعلها من أفضل القربات التي يتقرب بها العباد إلى الله ﷿، واعتبر قاطعها مقترفاً لأعظم المآثم، وقد سبق بيان ذلك مفصلاً في الفتوى رقم: ١٧٦٥.
وبهذا تتضح للسائلة أهمية صلة الرحم، وأن عليها المواصلة في صلة بنت خالها وإن لم تكافئها بذلك، لما في المداومة على الصلة من أجر عظيم، فعن أبي هريرة ﵁: أن رجلاً قال: يا رسول الله ﷺ إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. رواه مسلم.
وأعلى مراتب الصلة أن تكون بالملاقاة مع تقديم بعض الهدايا، ويلي ذلك أن تكون بالملاقاة فقط أو الهدايا فقط، ثم الاتصال بالهاتف ونحوه عند المناسبات، ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: ٧٦٨٣.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٨ ربيع الثاني ١٤٢٤