Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2530

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. الأم تفضل في البر على الأب

الأم تفضل في البر على الأب

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب مسلم أريد أنا أسافر إلى بريطانيا منذ زمن لأسباب عملية ودراسية، والدي قبل بسفري وأراد دعمي، وأما والدتي فترفض لي السفر ظنا منها أنني سوف أنحرف عن الدين بسبب المجتمع الغربي، علماً بأن أبي يصر ويلح علي بالسفر، وأمي تلح علي بالبقاء، وأنا أريد السفر، ما هي النصيحة التي تقدمونها لي؟ وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أكثر أهل العلم على أنه إذا تعارض بر الوالدين في غير معصية ولا يمكن البر بهما معا، فإن طاعة الأم مقدمة على طاعة الأب لأنها تفضله، وذكر بعض أهل العلم عن الليث بن سعد أنه سئل عن هذه المسألة بعينها فقال: أطع أمك فإن لها ثلثي البر. ونقل الحافظ في الفتح عن عياض أنه قال: وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب. انتهى. وصوبه الحافظ في الفتح، وذكر ذلك عند شرحه لحديث أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. رواه البخاري ومسلم. فعلى هذا تلزمك طاعة أمك بعدم السفر إلى تلك البلاد، ومما يعضد تقديم قولها كون السفر إلى بلاد الكفر لا يجوز إلا لضرورة، وانظر الفتوى رقم: ٢٢٧٠٨، والفتوى رقم: ٢٠٩٦٩، والفتوى رقم: ٢٠٠٧. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2530 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.