Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 2707

  1. الفضائل والتراجم ٢٩٥٤
  2. فضائل إسلامية ١٨٧٢
  3. فضل صلة الرحم وبر الوالدين ١٧٦٥
  4. كيف يبر الأبناء آباءهم بعد موتهم؟

كيف يبر الأبناء آباءهم بعد موتهم؟

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

كان والدي ﵀ كثير اللعن لنا وللوالدة وفي آخر أيامه ذهب إلى أخي الكبير وزرناه عند أخي فطلب منا أن نأخذه معنا إلى منطقتنا فلم نفعل فدعا عليّ (أن يسود الله وجهي) وأنا نادم ماذا أعمل؟

أفتونا وكيف أبره بعد موته؟

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أمر الله تعالى ببر الوالدين والإحسان إليهما، قال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) [العنكبوت: ٨] .

وقد جعل الإسلام العقوق من أكبر الكبائر. أخرج البخاري من حديث أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ... ".

وبناء عليه، فإن الإنسان إذا حدث منه ما ينافي البر فلا يخلو حاله ذلك من أن يكون الوالدان ما زالا على قيد الحياة أو ماتا، فإن كانت الأولى فعلى الابن الرجوع إلى برهما وإرضائهما حتى يصفحا عنه، وإن كانا قد ماتا فعلى الولد التوبة إلى الله تعالى والدعاء لهما، وإنفاذ وصيتهما وصلة رحمهما والإحسان إلى أصدقائهما، لقوله ﷺ كما في حديث ابن عمر الذي أخرجه مسلم: "إن أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه".

وقوله ﷺ حين سئل هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: "نعم، الصلاة عليهما".

وعلى العموم، فإن على السائل أن يكثر من التوبة، ويقوم بما أشرنا إليه، ويداوم على فعل الطاعات عموماً، فإذا ما فعل ذلك فنرجو الله أن يقبل توبته ويصفح عنه، لأنه سبحانه وعد التائبين بقبول التوبة، ووعده حق لا مرية فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 8، ص 2707 (SanadKitab #27107, hlm. urut 20731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.