التسمي بأسماء الأنبياء وآل البيت لا ينيل الشفاعة
[السُّؤَالُ]
ـ[ما رأي الشرع في من يقول إن من كان اسمه مثل اسم الرسول ﷺ والرسل أو آل البيت هو محظوظ لأنه عندما ينادى باسم محمد سينهض كل من اسمه محمد وقد ينال شفاعة لمجرد ذلك. أفيدونا؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقول بأن من كان اسمه محمد أو غيره من أسماء الأنبياء سينال شفاعة النبي ﷺ لمجرد أن اسمه محمد. غير صحيح لأن مجرد الاسم لا ينفع صاحبه إذا لم يكن مؤمنا، وقد ذكر أهل التفسير أن موسى ﵇ تربى في بيت فرعون الطاغية، وأن موسى السامري رباه جبريل ﵇، وأن الذي ربَّاه جبريل كفر بالله العظيم، والذي رباه فرعون أصبح نبياً من أنبياء الله ﷿ ومن أولي العزم، وفي ذلك يقول الشاعر:
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُخْلَقَ سَعِيدًا تَخَلَفَتْ * ظنُونُ مُرَبِّيهِ وَخَابَ الْمؤُمِّلُ
فَمُوسَى الذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ * وَمُوسَى الذِي رَبَّاهُ فِرْعَوْنُ مُرُسَلُ
ولذلك فمجرد الاسم لا ينفع صاحبه لأنه ليس عبادة ولا قربة وليس من عمل الإنسان.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٥ شوال ١٤٣٠