Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2106

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الشفاعة ٢٦
  5. كل من مات على التوحيد ترجى له شفاعة النبي

كل من مات على التوحيد ترجى له شفاعة النبي

[السُّؤَالُ]

ـ[هل لمن توفي بعد الـ ٨٠ وهو على التوحيد بفضل الله شفاعة من الله لكبر سنه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا لم نطلع على دليل من نصوص الوحي يثبت الشفاعة لخصوص من مات بعد سن الثمانين، ولكن من مات على التوحيد يرجى له أن تشمله شفاعة النبي ﷺ وذلك لما في صحيح مسلم: لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعتة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا.

وقد ذكر صاحب كنز العمال أحاديث فضل طول العمر وهي ضعيفة وفيها: فإذا بلغ الثمانين محا الله سيئاته وكتب له الحسنات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2106 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.