Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 389

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. [*]
  4. حكم تعليق زيارة من يكرهه على مشيئة الله تعالى

حكم تعليق زيارة من يكرهه على مشيئة الله تعالى

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

طلب مني شخص أن يقوم بزيارتي للبيت وأنا كاره لزيارته لكني لا أريد أن أجرح شعوره فقلت له حياك الله لكن ظروفي الآن لا تسمح وإن شاء الله سنرتب في المستقبل لزيارة وبعد أن ذهب ندمت أشد الندم لقولي (سنرتب إن شاء الله لزيارة) مع قناعتي أني لا أريد زيارته فوقعت بحيرة هل قولي هذه الجملة من التورية أو الكذب؟ هذا سؤالي الأول.

وبعدها مباشرة استغفرت ربي حتى أخرج من الشبهة وذهبت إلى الرجل وقلت له (أنا قلت لك إننا سنرتب إن شاء الله لزيارة والأسلم أني لازم قلت إذا أراد الله وإن شاء الله فقط حتى أخرج من كلام البشر أو بما معناه من وعود البشر وقال لي إذا إن شاء الله سنرتب موعدا قلت له فقط إن شاء الله)

فما رأيكم بالحدث الثاني هل صححت موقفي الأول وهل علي إثم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس في قولك الأول خطأ ولا إثم إن شاء الله تعالى، لأنك علقت الزيارة والترتيب لها بمشيئة الله تعالى، وهذا صحيح فلن يكون شيء في هذا الكون إلا بمشيئته ﷾، كما قال تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴿الإنسان: ٣٠﴾ .

وأما قولك: إن ظروفك الآن لا تسمح فلا حرج في ذلك أيضاً من الناحية الشرعية حسبما فهمنا إذا كنت تقصد ظروفك النفسية والشخصية أو المنزلية أو العائلية.

وأما قولك الثاني فكان أوضح ولكن مضمونه هو مضمون الكلام الأول، ولذا فلا نرى أنه كان له داع أصلاً، وعلى كل فنرجو ألا يكون في ذلك إثم أو إخلاف وعد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 389 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.